منهاج الصالحين

الدين والقرض

الدين هو : المملوك الكلّيّ الثابت في ذمّة شخص لآخر بسبب من الأسباب، ويقال لمن اشتغلت ذمّته به (المديون) و(المدين) وللآخر (الدائن) ويطلق الغريم عليهما معاً، وسبب الدين إمّا معاملة متضمّنة لإنشاء اشتغال الذمّة به كالقرض والضمان وبيع السَّلَم والنسيئة والإجارة مع كون الأجرة كلّيّاً في الذمّة والنكاح مع جعل الصداق كذلك، وإمّا غيرها كما في أروش الجنايات وقِيَم المتلفات ونفقة الزوجة الدائمة ونحوها.

وله أحكام مشتركة وأحكام مختصّة بالقرض.