كثرت في هذه الأيام البيانات الصادرة باسم (الحوزة الشريفة) فما تقولون في هذا

لا يعتمد عليها ، وعلى كل مكلف ان يأخذ الفتوى والتوجيه في المسائل المستحدثة من مرجعه في التقليد ، وإذا كان المكلف باقياًً على تقليد بعض المراجع الماضين (قدس الله أسرارهم) استناداًً إلى فتوى أحد الأحياء فلا بد من الرجوع إليه في المستحدثات أيضاًً