ممثل المرجعية العليا في أوروبا يهنئ الشعب العراقي بإقرار الموازنة المالية للمرة الاولى منذ أعوام
10 ربيع الثاني 1436هـ

من الخطوات التي يشكر عليها مجلس النواب والعاملون في اللجنة المالية وغيرها على ما توصلوا اليه بعد جهود مضنية أدت الى هذه النتائج المهمة في إقرار الموازنة المالية التي يعتمد عليها مستقبل البلاد ومشاريعه الحيوية خصوصا الأمنية منها والخدمية والتربوية والصحية وغيرها بما يسعد الوطن والمواطن وما كانت هذه الخطوة المباركة لتتم لولا توجيهات المرجعية والرغبة الصادقة عند الجميع في إنقاذ العراق من النكبات التي وقع فيها ونأمل المزيد من هذه الخطوات الجريئة خصوصا محاربة الفساد الاداري الذي نخر جسد العراق والعراقيين والسعي الحثيث لاسترداد المال الذي نقل الى الخارج علما يستعيد الاقتصاد العراقي عافيته من بعض ما نهب.

وكما نرجو من المجلس تشريع قوانين لإيجاد بدائل ومصادر مساعدة لخزينة العراق كاستصلاح الاراضي (فهو بلد السواد) وإنشاء المعامل والمصانع الإنتاجية لمختلفه السلع الاستهلاكية التي يحتاجها العراق بدل استيرادها فالعراق بلد صناعي بكوادره الكفوءة وإمكاناته الهائلة ومساحته الشاسعة وبلاد الغرب قدوة لنا في الانتاج الزراعي الذي لا تكاد تجد شبرا من الارض خالية الا واستثمرت واستصلحت وصدرت محاصيلها واستفاد بها الآخرون وان تمت هذه الخطوة الجريئة بمعونة الأيدي العاملة فلعلها تكون سببا لتجفيف بعض منابعالإرهاب فاغلب هؤلاء الذين يفجرون ويقتلون وينسفون دافعهم الجوع والبطالة وعدم العمل

هذا ولعل من اهم ما أقره المجلس تخصيص مستحقات الجندي المجهول ( الحشد الشعبي ) الذي حمى الله العراق ومقدساته بتضحياته الى جانب القوات الأمنية دون ان يأخذه كلل او ملل او سأم غير مفرق بين الدفاع عن جنوب العراق او وسطه او شماله فالعراق هو عراق الكل دون تمييز بين مكوناته هدفهم في ذلك هو تحرير كل شبر من اراضيه من أيدي العابثين والمخربين والمفرقين. نسال من المولى سبحانه وتعالى ان يؤيدهم ويشد على عضدهم ويكلل جهودهم وجهادهم بصلاح العراق والعراقيين انه ولي التوفيق.