اختتام مؤتمر الخطباء والمبلغين في مؤسسة الامام المنتظر (عج) مالمو برعاية ومشاركة ممثل المرجعية العليا في اوربا
5 صفر 1443هـ

برعاية ممثل المرجعية العليا في أوربا سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري ، انعقد في يوم الأحد الموافق /2021/9/12 في مؤسسة الامام المنتظر (عج) بمدينة مالمو السويدية.
المؤتمر الثالث لجمعية الخطباء و المبلغين في الدول الإسكندنافية وبلغات مختلفة وقد كان عدد الحضور قرابة الخمسين خطيباً ومبلغاً.

إبتدأت أعمال المؤتمر بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم تلاها كلمة اللجنة التحضيرية لسماحة الشيخ ناظم حطيط ، وأعقبتها كلمة ممثل المرجعية العليا سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري ، تلتها مداخلة الشيخ تاج الدين فرفور عضو الأكاديمية الاسلامية في السويد ، ثم كلمة سماحة السيد محمد الخادمي أمام مسجد الامام علي (ع) في كوبنهاگن ، وجاء بعده دور ممثل المجلس الأعلى الإسلامي في لبنان ، بعده بدأت مداخلات الحاضرين من الخطباء. هذا وقد جاء في كلمة ممثل المرجعية ما يلي ،

١- ان يكون المبلغ و الخطيب قدوة حسنة في المجتمع من خلال تربية نفسه على الفضائل و الكمالات ليكون مثالاً حياً و تجسيداً لمفهوم القدوة و استدل على ذلك بروايات النبي (ص) و الأئمة (ع).

٢- اعتبر أن مهمة الخطباء والمبلغين رسالةً كبيرة وخطيرة كونهم الامتداد لتبليغ رسالات الأنبياء والمصلحين الذين بعُثوا من اجل الدعوة الى الإصلاح و محاربة الفساد وتشخيص الأمراض الموجودة في المجتمع، وبذلك يستطيع معالجتها و فق المنهج الالهي . فيكون بذلك المصداق الامثل لقول النبي (ص ) لعليً أمير المؤمنين (لإن يهدي بك الله رجل واحد خير لك مما طلعت عليه الشمس و غربت).
أما كونها خطيرة فيما إذا لم يقم المبلغ بأداء واجبه و انحرف عن المنهج الرباني ، لأن بانحرافه ينحرف خلق كثير ، وزلة العالم و انحرافه زلة العالم.
كما أكد سماحته على أن يبتعد الخطيب في احاديثه الاساطير و الخرافات و المنامات و المراسيل من الاخبار لأنها تخرج المتحدث عن رسالته وهدفه في تربية الامة مستشهدًا ببعض القضايا التاريخية

٣- هذا و اشار الى الاهتمام بالشباب و التركيز على هويتهم الدينية و العقائدية و الأخلاقية و السلوكية في المجتمع حيث تنتشر في هذا العصر وسائل التواصل الاجتماعي التي تحمل في طياتها افكار ورؤى تحرف الشباب عن المنهج الاسلامي

٤- أشار الى أهمية تهذيب الشعائر مما يشوه رسالة الامام الحسين (ع) و نهضته المباركة التي جاءت من أجل اصلاح الانسان و هداية المجتمع مستشهدًا ببعض الأمثلة الحية على تصرفات البعض اللذين يضنون بأنهم يحسنون صنعا.
كما اشار الى القضايا الحساسة الاخرى التي تخص الساحة الاسلامية عموماً داعياً المولى تبارك وتعالى الى أن يوفق الحاضرين الى اداء رسالتهم على الوجه الأفضل و الأحسن ، و الاكمل علمًا.

و قد توج المؤتمر حضور مجموعة من اخوتنا العلماء من باقي المذاهب الاسلامية مشاركةً حضورية و فعلية.
نرجوا من الله ان يتقبل ذلك منا ومن الحاضرين بمنه و كرمه إنه سميع مجيب.