ممثل المرجعية العليا في أوروبا يعزي العالم الإسلامي بوفاة الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء (ع) و يناشد المؤسسات والمراكز في أوروبا وغيرها بإحياء هذه الذكرى الحزينة التي تمر علينا في هذه الأيام.
2 جمادى الأولى 1442

جاء حديثه هذا بمناسبة حلول أيام الفاطمية الثانية والثالثة مناشدا عموم المؤمنين بإحيائها بالحضور في المؤسسات والمراكز طبق ما تسمح به السلطات أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي كما تم تطبيق ذلك في شهري محرم وصفر اللذين لم تتعرض فيهما الشعائر للتعطيل وكان للمؤمنين حضور مميز بالرغم من انتشار الوباء.

وهذه المناسبة الحزينة لا تقل شأنا عن سابقتها فكان يعبر عنها ب(عاشور الصغير) كونها تتعلق بمصيبة أم الأئمة الأطهار النجباء عليهم السلام.

لذا نهيب بالمؤمنين جميعا إحياء هذه المناسبة خلال هذين الشهرين بكل الوسائل المتاحة والمقدورة لأن الجميع يرجو شفاعتها في يوم المحشر .وقد جاء في الخبر (فإنها لتلتقط شيعتها يوم القيامة كما يلتقط الطير الحب الجيد من بين الحب الرديء) .

ومن هذا المنطلق قمنا بتنظيم مسابقات تدور حول خطبتها الغراء وذلك لما تتضمنه من معاني عقدية أساسية كالتوحيد والنبوة والإمامة والمعاد ومقاصد التشريع. فهذه المواضيع أشبه ما تكون بدائرة معارف شيعية كاملة.فيا حبذا لو تقوم المراكز والحسينيات والمساجد بتشجيع روادها لرصد جوائز لمن يحفظها كما قامت بذلك مؤسسة الإمام علي (ع) وبإمكان المؤمنين مراجعتها للاطلاع على الخطة الموضوعة للمسابقات ((ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب )) وقد جاء في الحديث (أحيوا أمرنا رحم الله من أحيى أمرنا ).

فسلام الله عليك يأم الحسنين وسلام الله على أولئك الذين يحيون ذكراك في هذه الأيام.