فضل ليلة النصف وبعض اعمالها
13 شعبان 1441هـ

ان ليلة النصف من شعبان هي من الليالي المعظمة التي لاتقل شأناً وشرفاً وفضلاً عن ليلة القدر ولقول الامام الصادق (ع) هي الليلة التي وضعت لأهل البيت (ع) أزاء ليلة القدر. وزادها فضلاً وشرفاً ان كانت ليلة ولادة صاحب الامر (عج) وقد سؤل الامام الصادق عنها قال هي افضل الليالي بعد ليلة القدر فيها يمنح الله العباد فضله يغفر لهم بمنه وقد الى الله عز وجل نفسه على ان لايرد سائلا فيها مالم يسأله معصية فاجتهدوا بالدعاء

الاعمال:
الغسل بعد صلاتي المغرب والعشاء الذي يوجب تخفيف الذنوب

الدعاء لتعجيل ظهور الامام (عج) وافضله: اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

احياء ليلة النصف بالعبادة والطاعة وتلاوة القرآن والصلاة والدعاء كدعاء كميل وغيره من الادعية.

زيارة الامام الحسين (ع) التي هي افضل زياراته وتوجب غفران الذنوب وقد جاء النص من أراد ان يصافحة مئة واربعة وعشرون الف نبي فليزره في هذه الليلة واقل مايزار به (ع) ان يصعد الزائر الى مكان مرتفع ثم يرفع رأسه الى السماء ويقول السلام عليكم يا أبا عبد الله ورحمة الله وبركاته وله زيارة مخصوصة في هذه الليلة.

أن يدعوا بالدعاء التالي الذي هوبمثابة زيارة الامام الغائب:
اللّهُمَّ بِحَقِّ لَيْلَتِنَا هذِهِ وَمَوْلُودِهَا وَحُجَّتِكَ وَمَوْعُودِهَا، الَّتِي قَرَنْتَ إلَى فَضْلِهَا فَضْلاً، فَتَمَّتْ كَلِمَتُكَ صِدْقاً وَعَدْلاً، لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِكَ، وَلا مُعَقِّبَ لآيَاتِكَ، نُورُكَ الْمُتَأَلِّقُ، وَضِيَاؤُكَ الْمُشْرِقُ، وَالْعَلَمُ النُّورُ فِي طَخْيَاءِ الدَّيْجُورِ، الْغَائِبُ الْمَسْتُورُ جَلَّ مَوْلِدُهُ، وَكَرُمَ مَحْتِدُهُ، وَالْمَلائِكَةُ شُهَّدُهُ، وَاللّهُ نَاصِرُهُ وَمُؤَيِّدُهُ، إذَا آنَ مِيعَادُهُ وَالْمَلائِكَةُ أَمْدَادُهُ، سَيْفُ اللّهِ الَّذِي لا يَنْبُو، وَنُورُهُ الَّذِي لا يَخْبُو، وَذُو الْحِلْمِ الَّذِي لا يَصْبُو، مَدَارُ الدَّهْرِ، وَنَوَامِيسُ الْعَصْرِ، وَوُلاةُ الأَمْرِ، وَالْمُنَزَّلُ عَلَيْهِمْ مَا يَتَنَزَّلُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَأَصْحَابُ الْحَشْرِ وَالنَّشْرِ، تَرَاجِمَةُ وَحْيِهِ، وَوُلاةُ أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ. اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى خَاتِمِهِمْ وَقَائِمِهِمُ الْمَسْتُورِ عَنْ عَوَالِمِهِمْ. اللّهُمَّ وَأَدْرِكْ بِنَا أَيَّامَهُ وَظُهُورَهُ وَقِيَامَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَنْصَارِهِ، وَاقْرِنْ ثأْرَنَا بِثَأْرِهِ، وَاكْتُبْنَا فِي أَعْوَانِهِ وَخُلَصَائِهِ، وَأَحْيِنَا فِي دَوْلَتِهِ نَاعِمِينَ، وَبِصُحْبَتِهِ غَانِمِينَ، وَبِحَقِّهِ قَائِمِينَ، وَمِنَ السُّوءِ سَالِمِينَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الصَّادِقِينَ وَعِتْرَتِهِ النَّاطِقِينَ، وَالْعَنْ جَمِيعَ الظَّالِمِينَ، وَاحْكُمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ.

يقرأ الدعاء الذي علمه الامام الصادق (ع) لــ اسماعيل ابن فضل الهاشمي:
اللّهُمَّ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ الْخَالِقُ الرَّازِقُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْبَدِيءُ الْبَدِيعُ، لَكَ الْجَلالُ، وَلَكَ الْفَضْلُ، وَلَكَ الْحَمْدُ، وَلَكَ الْمَنُّ، وَلَكَ الْجُودُ، وَلَكَ الْكَرَمُ، وَلَكَ الأَمْرُ، وَلَكَ الْمَجْدُ، وَلَكَ الشُّكْرُ، وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَاقْضِ دَيْنِي، وَوَسِّعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِي، فَإنَّكَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ كُلَّ أَمْرٍ حَكِيمٍ تَفْرُقُ، وَمَنْ تَشَاءُ مِنْ خَلْقِكَ تَرْزُقُ، فَارْزُقْنِي وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ، فَإنَّكَ قُلْتَ وَأَنْتَ خَيْرُ الْقَائِلِينَ النَّاطِقِينَ: (وَاسْأَلُوَا اللّهَ مِنْ فَضْلِهِ) فَمِنْ فَضْلِكَ أَسْأَلُ، وَإيَّاكَ قَصَدْتُ، وَابْنَ نَبِيِّكَ اعْتَمَدْتُ، وَلَكَ رَجَوْتُ، فَارْحَمْنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

الدعاء الذي كان يدعوا به النبي (ص) في تلك الليلة:
اللّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ رِضْوَانَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا يَهُونُ عَلَيْنَا بِهِ مُصِيبَاتُ الدُّنْيَا. اللّهُمَّ أَمْتِعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لا يَرْحَمُنَا، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

الدعائين التاليين:
يا من إليه ملجأ العباد في المهمات وإليه يفزع الخلق في الملمات يا عالم الجهر والخفيات يا من لا تخفى عليه خواطرُ الأوهام وتصرُّفُ الخطرات يا رب الخلايق والبريات يا من بيده ملكوت الأرضين والسماوات، أنت الله لا إله إلا أنت أمُتُّ إليك بلا إله إلا أنت فيا لا إله إلا أنت اجعلني في هذه الليلة ممن نظرت إليه فرحمته وسمعت دعائَه فأجبته وعلمت استقالتَه فأقلته وتجاوزت عن سالف خطيئته وعظيم جريرتِهِ فقد استجرتُ بك من ذنوبي ولجأت إليك في ستر عيوبي، اللهم فجُد عليَّ بكرمك وفضلك واحطط خطاياي بحلمك وعفوك وتغمَّدني في هذه الليلة بسابغ كرامتك واجعلني فيها من أوليائك الذين اجتبيتهم لطاعتك واخترتهم لعبادتك وجعلتهم خالصتك وصفوتك، اللهم اجعلني ممن سَعَدَ جَدُّه وتوفَّر من الخيرات حظُّه واجعلني ممن سلم فنعم وفاز فغنم واكفني شر ما أسلفتُ واعصمني من الإزدياد في معصيتك وحبِّب إليَّ طاعتك وما يقربني منك ويزلفني عندك سيدي إليك يلجأُ الهاربُ ومنك يلتمسُ الطالبُ وعلى كرمك يُعوِّل المستقيلُ التائب أدَّبتَ عبادك بالتكرم وأنت أكرم الأكرمين وأمرتَ بالعفو عبادك وأنت الغفور الرحيم، اللهم فلا تحرمني ما رجوتُ من كرمك ولا تُؤيسْني من سابغ نعمك ولا تخيبني من جزيل قِسَمك في هذه الليلة لأهل طاعتك واجعلني في جُنَّةٍ من شرار بريتك، ربِّ إن لم أكن من أهل ذلك فأنت أهل الكرم والعفو والمغفرة وجُد عليَّ بما أنت أهله لا بما أستحقه فقد حسن ظني بك وتحقق رجائي لك وعَلِقَتْ نفسي بكرمك فأنت أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين، اللهم واخصصني من كرمك بجزيل قِسَمك وأعوذ بعفوك من عقوبتك واغفر لي الذنب الذي يحبس عليَّ الخُلُقَ ويُضيِّقُ عليّ الرزق حتى أقومَ بصالح رضاك وأنعمَ بجزيل عطائك وأسعدَ بسابغ نعمائك فقد لُذتُ بحرمك وتعرضت لكرمك واستعذتُ بعفوك من عقوبتك وبحلمك من غضبك فجُد بما سئلتك وأنِلْ ما التمستُ منك أسئلك بك لا بشيء هو أعظم منك.
ثم تسجد وتقول (يا ربُّ) عشرين مرة (يا الله) سبع مرات (لا حول ولا قوة إلا بالله) سبع مرات (ما شاء الله) عشر مرات (لا قوة إلا بالله) عشر مرات ، ثم تصلي على النبي وآله وتسأل حاجتك فوالله لو سألت بها بعدد القطر لبلّغك الله عز وجل إياها بكرمه وفضله.
إلهي تعرض لك في هذا الليل المتعرضون وقصدك القاصدون وأمَّل فضلك ومعروفك الطالبون ولك في هذا الليل نفحاتٌ وجوائزٌ وعطايا ومواهب تمنُّ بها على من تشاء من عبادك وتمنعها من لم تسبق له العناية منك وها أنا ذا عُبَيْدك الفقير إليك المُؤَّمل فضلك ومعروفك فإن كنتَ يا مولاي تفضلتَ في هذه الليلة على أحد من خلقك وعُدتَ عليه بعائدةٍ من عطفك فصلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الخيِّرين الفاضلين وجُد عليّ بطولك ومعروفك يا رب العالمين وصلى الله على محمد خاتم النبيين وآله الطاهرين وسلم تسليما إن الله حميد مجيد اللهم إني أدعوك كما أمرتَ فاستجب لي كما وعدتَ إنك لا تخلف الميعاد.

هذا ومهما أمكن للمؤمنين التفرغ هذه الليلة في احيائها بمختلف الادعية والاذكار المأثورة والتي توجب نزول الرحمة الالهية على عباده في هذه الليلة المباركة سائلين المولى سبحانه وتعالى ان يتقبل دعائنا ويغفر ذنوبنا ويقضي حوائجنا ويعيدها علينا وجميع المؤمنين بالخير والبركة انه سميع مجيب

نلتمسكم الدعاء