ممثل المرجعية العلبيا في اوربا يؤكد على الاباء والامهات بذل قصارى جهودهم لتربية اطفالهم على ثقافة الحياء، والحفاظ على هذه الصفة الفطرية فيهم وتنميتها على وجه ملائم، والانتفاع بجميع الاساليب المناسبة لذلك
6 صفر 1441هـ

جاء حديثه هذا في ختام المجلس الحسيني السنوي الذي تقيمه مؤسسة الامام علي (ع) في لندن ، مؤكدا على الاباء بذل قصارى جهودهم في سبيل الحفاظ على ثقافة الحياء اخذين بالتعاليم القرانية والاحاديث النبوية الشريفة وسيرة العترة الطاهرة (ع) في هذا المجال، الى جانب الاستشارة من المتخصصين في التربية الاسرية والاجتماعية في الجاليات الاسلامية داخل المملكة وخارجها، لان للوالدين حقا فطريا واخلاقيا وقانونيا في اسلوب تربية الاطفال وتحري ما تقتضيه الحكمة والمصلحة في شانهم بنحو ملائم من جهة تكفلهم لحضانة الاطفال ومسؤوليتهم تجاههم، ومن ثم لا بد من ملاحظة خصوصياتهم في اي قرار يهدف الى المصلحة العامة.

وعلينا الانتفاع بجميع الوسائل القانونية والاعلامية التي يتوقع جدواها على وجه ملائم للتاثير على مراكز القرار ولو لفرض استثناءات ملائمة لحفاظ الاسر المسلمة وسائر الاسر المحافظة على ثقافتها.

الى جانب اهتمام المتخصصين في التربية الاجتماعية والاسرية بدراسة هذا الموضوع دراسة عميقة وتقديم دراسات وبرامج وحلول تثقافة وعملية لمعالجة هذا الموضوع من الجالية المسلمة ومن الاسر المحافظة بشكل عام، بل وبذل الجهد المضاعف من قبل الاسر لتربية الاطفال على ثقافة الحياء والحفاظ على هذه الصفة الفطرية فيهم وتنميتها على وجه ملائم والانتفاع بجميع الاساليب المناسبة لذلك، كما ينبغي ان تتكاتف الاسر المحافظة في هذا السياق لتكوين بئة سليمة للاولاد لان البيئة السليمة تختصر على الاسرة كثيرا من الجهود وتزيل كثيرا من العقبات التي يتعذر ازالتها.

وقال سماحته اننا ومنذ الوهلة الاولى لصدور القرار دعونا ممثلي المؤسسات والمراكز الى الاجتماع والتباحث معهم حول هذه القضيةومعالجتها بالسرعة الممكنة للجالية المسلمة والاسر المحافظة بشكل عام، واستجاب البعض من الاساتذة والتربويين والمهتمين بهذا الشأن لايجاد الحلول المناسبة لهذه القضية الهامة والخطيرة في حياة الابناء،

لهذا نهيب بالاباء والامهات الى التعاون معهم في سبيل الحفاظ على اسرهم قبل فوات الاوان، ، وهذا هو واجبكم ومسؤوليتكم التي تحاسبون عليها لقوله تعالى ((وقفوهم انهم مسئولون))