في غمرة احزان عاشوراء ، ممثل المرجعية العليا في اوربا:
يؤكد على الارتباط النفسي والروحي بالامام المهدي المنتظر في عصر الغيبة، والتركيز على اهمية المرجعية والحوزة العلمية والقاعدة العلمائية كونها صمام الامان للمذهب من الانحرافات الفكرية والعقائدية، والتاكيد عليها لانها هي سر قوة المذهب الامامي ورمز عظمته وشموخ كيانه وبنيانه.
4 محرم 1441هـ

ولا توجد قيادة اسلامية جماهرية نافذة الكلمة بين ملايين المسلمين الا قيادة المرجعية في صفوف الشيعة الامامية، حيث ان لكلمتها في الامر والنهي الموقع الاول في التاثير، وذلك لهيبتها القدسية في النفوس كونها الامتداد لمقام الامام المعصوم (ع)، واكتساب هذه القدسية منشأه من عاملين مهمين هو الاحاطة بمعارف ال الببيت (ع) والتقوى .

ولو كان مقام المرجعية منصبا حكوميا او خاضعا للانتخاب الشعبي او مستندا لقوة عسكرية او ثروة مالية او مرتكزا على ابواب اعلامية لما اكتسب هذه القداسة الفريدة التي تقتضي ان يضحي الملايين من الشيعة بانفسهم واولادهم واموالهم بمجرد كلمة يصدرها قلم المرجعية، ولذلك دأب اعداء الدين والمذهب الى الطعن فيها والتشكيك بقداستها ونزاهتها على مدى السنين الاخيرة من اجل اسقاط موقعيتها في النفوس وازالة مكمن القوة في المذهب الامامي ولكن ((ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين)).