ممثل المرجعية العليا في اوربا يضع حجر الاساس لـ(مقبرة البقيع) في ختام زيارته لمدغشقر
19 شوال 1440هـ

وذلك على مساحة 25 الف متر مربع لتضاف الى مقبرة جماعة الخوجة في العاصمة انتاناناريفو. وسميت باسم البقيع بمناسبة قرب ذكرى وفاة الامام جعفر بن محمد الصادق (ع) المدفون في المدينة المنورة بـ(البقيع) مع ثلاثة من ائمة اهل البيت (ع) ، الامام الحسن والامام السجاد والامام الباقر (عليهم السلام)، وقد تبرع بهذه المساحة بعض المحسنين لتضاف الى المقبرة الاساسية التي اصبحت لا تكفي لموتاهم مستقبلا، وهو الذي تبرع بمساحة 20 الف متر لسماحة السيد السيستاني (مد ظله الشريف) ليتصرف بها كيفما يشاء، فقام ممثله نيابة عنه وطبقا للتوجيهات العامة عنده بايقافها على فقراء البلد وسماها باسم (المجمع الخيري للامام الصادق (ع)) لتكون بيوتا للسكن ومدرسة ومكتبة واماكن ترفيهية للعوائل والاسر في العاصمة . واقترح سماحته على المحسنين في خطبة صلاة الجمعة بان يساهموا في بناء هذا الصرح من الاثلاث والتبرعات من اموالهم لتكون لهم صدقة جارية.

علما بان المتبرع نفسه قد وهب ارضا مماثلة قبل عشر سنين لسماحة السيد (مد ظله) فتم ايقافها على الفقراء ، وبناها بعض المؤمنين بناية سكنية كبيرة وسميت باسم (مدينة السيد السيستاني (مد ظله))، وتسكنها الان العوائل الفقيرة، الذي زارهم سماحته وتقفد احوالهم واوضاعهم وتعرف على حاجاتهم ونقل اليهم تحيات ودعاء سماحة السيد (مد ظله) فشكروه على هذه الالتفاتة وطلبوا منه تكرارها.

كما زار المدرسة الاسبوعية في مجمع الامام الحسين (ع) في العاصمة، والذي يضم المسجد الرئئيسي في البلد والحسينية وقاعة للمناسبات، والذي اقيم على مساحة تقارب الخمسين الف مترا مربعا، والذي يشارك فيه المؤمنون في مناسباتهم الدينية.

كما زار الحوزة النسوية في اطراف المدينة وتحدث اليهم عن فضيلة طلب العلم وما اعده الله له من الاجر والثواب مستدلا بالاية الكرية (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون)) واحاديث الامام الصادق (ع) (ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام) وفي الحديث :( وان الملائكه لتبسط اجنحتها لطالب العلم) وغيرها من الاحاديث الواردة في هذا الباب.