ممثل المرجعية العليا في اوربا يبارك للشعب العراقي بيوم الثالث عشر من حزيران لسنة 2014 ويقول:
انه يوم تاريخي عظيم لصدور فتوى المرجعية العليا بوجوب الدفاع الكفائي عن العراق ومقدساته
11 شوال 1440هـ

جاء حديثه هذا في خطبة الجمعة في جزيرة ريونيون مشيدا بهذا اليوم العظيم في تاريخ العراق السياسي، وقال سماحته لولا هذه الفتوى الشريفة لقضي على كل المقدسات في العراق لان مخطط الاعداء هو القضاء على كل رمز اسلامي، ولكنها اوقفت مد هؤلاء الاعداء وذلك بمساندة الشعب العراقي بكل فئاته ورجاله وشرائحه الذين اندفعوا الى سوح القتال بحماس منقطع النظير، وحسموا المعركة بالنصر خلال ثلاثة اعوام عكس ما حدده العدو بثلاثين سنة.

ثم تحدث سماحته خلال الخطبة عن بعض المقاطع النادرة التي تحصل في مثل هذه الحروب مشيرا لشهامة العراقيين ونبلهم والذي شهد به الاعداء قبل الاصدقاء، مترحما على الشهداء منهم وداعيا للجرحى بالشفاء ومستنجدا بهمم الغيارى في مساعدة الارامل واليتامى عبر مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية.

واضاف سماحته ان هذه المعركة التاريخية سوف لن تنسى من ذاكرة العراق والعراقيين، وما خلفته من مأسي والام، والسؤال الذي يطرح نفسه لولا صدور هذه الفتوى لارتكب الاعداء ابادة بشرية ومذابح مروعة على غرار ما ارتكبته في سبايكر وباودش بحق الشيعة والسنة، لان هؤلاء كانوا يملكون مخططا جهنميا لا يوصف، ولو اطلع البعض على اقوالهم واهدافهم لتعجب شاب رأسه، ولكن شاءت الارادة الالهية بان كفى الله العراق بل والمنطقة شر هؤلاء وغيرهم الى غير رجعة بالفتوى وبابناء العراق الغيارى على دينهم ووطنهم.

((انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد ))