بيان مؤسسة الامام علي (عليه السلام) - لندن عن الندوة السنوية التي اقامتها المؤسسة للمبلغين وأئمة الجمعة والجماعات في المملكة المتحدة للتشاور والتداول معهم في شؤون التبليغ
شعبان 1428هـ

بسمه تعالى

بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك لعام 1428هـ عقدت مؤسسة الامام علي (عليه السلام) في لندن يوم الاحد 26 شعبان 1428هـ الموافق 9 ايلول 2007م، ندوتها السنوية للمبلغين و أئمة الجمعة والجماعات في المملكة المتحدة للتشاور والتداول معهم في شؤون التبليغ والاساليب الحديثة التي يجب ان يتبعها المبلغ في اداء وظيفته لحث الناس وترغيبهم على أداء واجباتهم الشرعية واحياء شهر رمضان بتلاوة القران والدعاء تأسّيا بائمة اهل البيت عليهم السلام الذين كانوا يحيون لياليه وايامه بالعبادة والدعاء.

وقد حضر الندوة اكثر من 150 عالم ومبلغ وتحدث فيها اصحاب السماحة والفضيلة فاكدوا على الاهتمام بشهر رمضان والاستفادة من اجوائه الروحية من خلال الادعية الواردة فيه عن المعصومين (ع).

كما أكد المجتمعون على اهمية تولي المبلغين مهمة توعية الناس بأن الارهاب وقتل الانفس البريئة و الاعتداء على الارواح و الممتلكات والمصالح العامة والخاصة و ترويع الناس دون وجه حق مما تأباه الاديان السماوية ويأباه الله ورسوله ويخالف تعاليم الاسلام الحق دين الحب والخير و مكارم الاخلاق والسماحة و الاعتدال.

كما تحدث ممثل سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) العلامة السيد مرتضى الكشميري عن مواصفات العالم والمبلغ والتي من اهمها الورع والتقوى والاستقامة والاخلاق والوعي وغيرها من مكارم الاخلاق التي تزرع في نفوس المستمعين الثقة بالعلماء للاقتداء بهم.

واكد على الاتحاد بين العلماء انفسهم ومواصلة التشاور فيما بينهم عبر اللقاءات الشخصية او الاتصالات ليكون بذلك نجاح رسالتهم ووحدة اجوبتهم وكلمتهم.

وفي الختام ذكر التوصيات الصادرة من مكتب المرجع الديني الاعلى الامام السيستاني (دام ظله) في النجف الاشرف والتي تحث المبلغين والخطباء رعايتها والالتزام بها وهي:

1- الاقتصار في بيان معارف اهل البيت (ع) على مقدار ما يتحمله الناس وعدم الزيادة على ذلك بموجب قوله (ع) (كلموا الناس على قدر عقولهم).
2- نقل محاسن كلمات الائمة (ع) التي تحببهم الى الناس وعدم نقل ما ينسب اليهم غير ذلك مما ليس له هذا الاثر.
3- الابتعاد عن نقل الاساطير والقصص المزيفة التي تستخف بالعقول بل عدم نقل ما لا تتوفر شواهد على صدقه وواقعيته.
4- تخصيص جزء من المجلس لبيان الاحكام الشرعية عامة الابتلاء سواءً في ابواب العبادات او المعاملات وما بحكمها.
5- الاهتمام بتثقيف الناس وتوعيتهم اجتماعيا وتضمين الخطابة قصصاً تاريخيةً تكون فيها العبرة لحاضرهم ومستقبلهم.