ممثل المرجعية الدينية العليا في اوربا يقول:
• ما هي الدروس المستقاة من مجالس سيد الشهداء (ع)، وهل خرج المستمعون منها والمشاهدون بحصيلة مثمرة ومفيدة من محاضرات خطباء المنبر الحسيني وغيرهم لتكون زادا لحاضرهم ومستقبلهم؟
• اشاد بمقام المرجعية في انشاء مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية، واكد على مساعدة عوائل الشهداء من خلال برامجها.
14 محرم 1440هـ

1- جاء حديثه هذا في خطبة الجمعة في مسجد الامام علي (ع) في العاصمة السويدية ستوكهولم، فناشد المصلين بقوله: لقد عشنا وعشتم بحمد الله هذا الموسم باحياء مجالس ابي عبد الله (ع) من خلال المحاضرات التي قدمها خطباء، المنبر الحسيني خلال العشرة الاولى والتي تضمنت اهم المواعظ والنصائح والتوجيهات الدينية والتربوية والاخلاقية، والمطلوب منا ان نتفاعل معها طوال السنة بالعمل والتطبيق حتى لا نكون من مصاديق قوله تعالى ((ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا تتخذون ايمانكم دخلا بينكم ان تكون امة هي اربى من امة انما يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون)) خصوصا وانكم تعيشون في مجتمعات غربية تختلف عنكم عقائديا وثقافيا وحضاريا، وهم يراقبون او يشاهدون ما تقومون به في شهر محرم الحرام، وهل استطعنا ايصال رسالة الحسين (ع) اليهم؟ وهل جاء بعضهم الى هذه المؤسسات والمراكز والحسينيات سائلا او مقتنعا او رافضا؟.



كما استذكر شهداء العراق واثنى على تضحياهم من اجل الحفاظ على العراق والعراقيين والمقدسات الاسلامية وغيرها، لان داعش واخواتها كانت تريد القضاء على كل رمز يتصل بالمذاهب الاسلامية وغيرها، ولولا الفتوى المقدسة وتضحيات هؤلاء المجاهدين لما بقي شيء مما ذكرنا، فالذي يستحقه منا هؤلاء (وهو اقل المجزي) ان نذكرهم ونتفقد ايتامهم واراملهم ببعض ما يمكن من المساعدات المادية من خلال مؤسسة العين التي كفلت منهم حتى الان اكثر من ستين الف عائلة عدا النازحين والفقراء والمحتاجين الذين بلعوا المئات، واشاد سماحته بدور المرجعية الدينية العليا بالاهتمام بهم من خلال انشاء هذه المؤسسة الرائدة في العراق وفروعها في الخارج.

2- وعشية الجمعة زار مؤسسة الخوجة في منطقة (ماشتا) في اطراف العاصمة، والتقى بالمؤمنين والمؤمنات، والقى فيهم محاضرة تربوية حثهم فيها على الاهتمام بابنائهم والمحافظة على هويتهم الثقافية من خلال المدرسة الاسبوعية في المركز ، كما التقى بطلاب الجامعات الذين كانت لديهم اسئلة مختلفة عقائدية وعلمية نتيجة اختلاطهم بابناء المذاهب والاديان الاخرى، فاجاب عنها بشكل واضح ومقنع.


3- كما زار سماحته مؤسسة العين فرع السويد، والتقى بالعاملين فيها وابدى لهم التوجيهات والنصائح اللازمة وكيفية التعامل مع الاخرين بشكل يشجع المؤمنين على المساهمة في دعم هذه المؤسسة، واكد لهم على اهمية العمل التطوعي الذي يُسجل في ميزان حسناتهم ((ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا الا كتب لهم ليجزيهم الله احسن ما كانوا يعملون)) ، وختم اللقاء بذكر مصاب ابي عبد الله (ع) كون ذلك اليوم فيه ذكرى سبي عيال الحسين (ع) الى الكوفة.


4- كما احيا سماحته اليوم الثالث عشر من المحرم (ذكرى دفن الاجساد الطاهرة) في مدينة اوكسبورك الالمانية بحضور عدد كبير من مسؤولي المؤسسات والمراكز، مشيدا بدورها في خدمة القضية الحسينية من خلال دعوة الخطباء والرواديد الذين ادوا دورا رائدا في تجسد الواقعة بقصائدهم الرائدة والحزينة، وتمنى للمؤمنين جميعا العودة لهم مع التوفيق لخدمة اهل البيت (ع)،

5- وختم الجولة بزيارة لمدينة شتوتكرد الالمانية ولقائه بمجموعة من المستبصرين والمستبصرات وارشادهم جميعا بالسير على خطى ونهج اهل البيت (ع) لما فيها لهم من الضمانة الدنيوية والاخروية.