ممثل المرجعية العليا في اوروبا يحث مجلس العلماء على عدة قضايا هامة:
• مطالبة وزارة التربية البريطانية بعدم الزام طلابها المسلمين ببعض المواد المنافية لدينهم واخلاقهم
• التأكيد على مقام المرجعية الرائدة ودورها المهم في بناء الجماعة الصالحة
• انشاء فرق عمل من العلماء والاخصائيين في كل مركز لمعالجة عزوف الشباب عن الزواج في الغرب
26 شعبان 1439هـ

جاء حديثه في مجلس العلماء المنعقد في لندن بمناسبة مرور 25 عاما على تأسيسه في انكلترا مستعرضا فيه انجازاته للفترة المذكورة ومن اهمها الاهتمام بتربية ابناء الجاليات الاسلامية من مختلف القوميات حفاظا على هويتهم الدينية والثقافية ، وقد شارك سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري في هذه الجلسة واشاد بجهوده لجميع المؤمنين مقدما له بعض المقترجات :

1- مطالبة وزارة التربية البريطانية اعفاء طلابها المسلمين من المواد المنافية لدينهم واخلاقهم ، وقال ان الوزارة تأخذ بعين الاعتبار هذا الطلب، وان مؤسسة الامام علي (ع) ستقوم بهذه الوظيفة حفاظا على ابناء الجالية المسلمة.

2- على مجلس العلماء ان يهتم بالشباب الذي بدأ يبتعد عن الاسلام نتيجة للدعايات المغرضة لتشويهه بأباطيل واكاذيب ما انزل الله بها من سلطان، فعلى العلماء عقد الجلسات الشهرية لهم وتفنيذ ذلك بادلة من الكتاب والسنة ليكونوا على وعي وبصيرة من امر دينهم وعقيدتهم.

3- الاهتمام بحل الخلافات الاسرية التي تزخر بها الساحة وتتزايد يوما بعد يوم نتيجة جهل الزوجين بحقوق بعضهم بعضا. وبسبب هذا يحصل الطلاق وتضيع الاسرة ويقع الابناء فريسة الاجواء الموبوءة او بايادي غير امينة، فالمطلوب انشاء جلسات شهرية او دورية في كل مركز بمشاركة اهل الخبرة والاطلاع وبحثها واعادة الاسر الى وضعها الطبيعي مهما امكن.

4- طالب المجلس بعقد جلسات توضيحية للشباب العازف عن الزواج ودراسة اسباب ذلك مستعينا بذوي الخبرة والاختصاص كعلماء النفس والاجتماع ليشخصوا الداء ويصفوا لهم الدواء.

5- اكد على نشر ثقافة المحبة والتعايش ما بين المسلمين عملا بقوله تعالى ((فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة)) والابتعاد عن الخلافات التي تؤجج النزاعات والخلافات بينهم لقوله ((ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)).

6- التأكيد على مقام المرجعية واهميتها في بناء الجماعة الصالحة، والتقليد واهميته ليعرف الفرد المسلم تكاليفه الشرعية، شريطة الرجوع الى الاعلم الاورع الاتقى، والالتزام باداء فريضة الخمس الذي هو المصدر الرئيسي لتأسيس الحوزات العلمية والمؤسسات الدينية ورعاية شؤون الفقراء والمحتاجين والارامل واليتامى، وعدم الاصغاء الى ما يروج اليه دعاة الباطل من المغرضين من ان هذه الاموال تذهب الى المصارف الشخصية ولا يستفيد منها احد سوى المستلمين لها!

7- اشاد سماحته بالشعائر الحسينية البناءة التي تنجب امة منضبطة ملتزمة بامور دينها وعقيدتها وواجباتها انسجاما مع اهداف الحسين (ع) وابتعادا عن كل ما يشوه هذه الشعيرة الشريفة التي اصبح العالم ينظر اليها بأجلال واكبار من خلال الزيارة التي يشارك فيها الملايين من مسلمين وغيرهم.