رسالة مؤسسة الامام علي عليه السلام - لندن، الى قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر، احتجاجا على تصريحاته المشينة ضد الاسلام.
21 شعبان 1427هـ




قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر
00120 مدينة دولة الفاتيكان
أوروبا


لقد فوجئ العالم الإسلامي بموقف قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر من الإسلام وصدم صدمة تركته مذهولا ً لا يكاد يصدّق سمعه وبصره ، ذلك أن كلامه لم يكن خطابا ً مرتجلا ً للجماهير ولا تصريحا ً للصحافة كي يعتذر عنه بأنه زلة لسان وإنما جاء خلال محاضرة في معهد من معاهد العلم وناد ٍ من نوادي المعرفة والفكر ، سيمّا وقد ظهر على شاشة بعض الفضائيات مساء 15-9-2006 الأب جون الهاشم وهو يؤكد موقف البابا ويصرّح بوضوح أنّه موقف الفاتيكان الثابت وليس بالأمر المستجد وأن الأعتراض عليه ناشئ من سوء الفهم لكلامه .

ونحن إذ نضم صوتنا إلى أصوات المعترضين والمحتجين نعرب عن دهشتنا من ضحالة ثقافة رجل يشكّل كلامه المتن العقائدي لمئات الملايين من البشر وسطحية معرفته باصول الديانات وقرائته الخاطئة لمفاهيم الإسلام بالخصوص، وندعوه لا إلى الإعتذار ليدخل الأمر في دائرة المجاملات واسداء الستار على الحقائق بل إلى تصحيح موقفه عبر قراءة جديدة دقيقة شاملة لمفردات الدين الإسلامي، وأن الحوزات العلمية على أتمّ الأستعداد لتقديم المساعدات اللازمة لقيامه بهذه المهمّة وفتح باب الحوار العلمي الهادئ سواء بالمكاتبات المنتظمة أو اللقاءات المتبادلة ذلك أن الحوار عندنا فريضة فضلا ً عن كونه فضيلة (وانا واياكم لعلى هدى ً أو في ضلال مبين ) (أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن).





مؤسسة الامام علي (ع) - لندن
21 شعبان 1427هـ
15 ايلول 2006م